عصام عيد فهمي أبو غربية
325
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
* إذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر ، وبذلك استدلوا على أنه الأصل والمؤنث فرع عليه » 616 * وهذا التغليب يكون في التثنية وفي الجمع وفي عود الضمير وفي الوصف وفي العدد » 617 * إذا اجتمع الواو والياء غلبت الياء نحو طويت طيّا ، والأصل طويا . 618 * إذا اجتمع ضميران متكلم ومخاطب غلب المتكلم نحو : قمنا 619 * وإذا اجتمع مخاطب وغائب غلّب المخاطب نحو : قمتما 620 ( 19 ) الأولى : وهي علة افترضوا فيها أن هناك شيئا يستحق الأولوية عن شئ آخر ، كأن نحكم على حذف حرف ما في إحدى الكلمات بأنه « أولى » من حذف حرف آخر 621 ، فمن ذلك قوله : * من الظروف المبنية في بعض الأحوال : مذ ، ومنذ . . . وعندي أن التعليل بالحمل على سائر الظروف قبل وبعد وقطّ وعوض أولى 622 * وإذا وصف بمفرد وظرف ) أو مجرور ( وجملة فالأولى ترتيبها هكذا ) كقوله تعالى : « وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ » 623 . . . 624 * ويرى أنه : « إذا دار الاختلال بين أن يكون في اللفظ أو في المعنى كان في اللفظ أولى ؛ لأن المعنى أعظم حرمة إذ اللفظ خدم المعنى ، وإنما أتى باللفظ من أجله . . » 625 * ذكر أن « رحمن » غير منصرف ، وإن لم يكن له فعلى ؛ لأن ما لا ينصرف من « فعلان » أكثر فالحمل عليه أولى - 626 * وذكر في حديث : « من تقرّب إلى شبرا . . . » 627 قوله : ( يمشى ) و « هرولة » حالان ، ويجوز أن يكون « هرولة » مفعولا مطلقا ؛ لأنه نوع من الإتيان نحو : رجعت القهقرى لكن الحمل على الحال أولى ، . . . » 628 * ويقول في حديث : « ألا شققت عن قلبه 629 » قوله « قلت : « ألا » بفتح الهمزة والتشديد ، حرف للتحضيض مثل « هلا » وذكر المالقى في رصف المباني أنها الأصل ، و « هلا » مبدلة منها ، أبدلت الهاء من الهمزة ، قال : ولا تنعكس القضية ؛ لأن إبدال الهمزة هاء أكثر من إبدال الهاء همزة ، والحمل على الأكثر أولى » . 630